رابطة تعليم حقوق الإنسان (HREA) HREA celebrates 15 years
حولنا
مركز تعل المكتب الشبكات
English الأسبانيّ اللّغة الفرنسيّة الرّوسيّ الرّوسيّ ???????? Portuguese Italian Chinese
 
downEdit Template
downinsert
downEditDeleteMove downMove upUnpublish
دردشة مفتوحة، موضوعها : امتداد أزمة حقوق الإنسان في الشيشان


Portrait of 'disappeared' in Chechnya. Copyright © Human Rights Watch

نظّمت رابطة تعليم حقوق الإنسان يوم 19 نوفمبر دورة دردشة مفتوحة موضوعها أزمة حقوق الإنسان في الشيشان. و قد مثلت مناسبة لطرح أسئلة عن نوعية الصّراع و طبيعة انتهاكات حقوق الإنسان ومجهودان المنظّمات الدوليّة، مثل دور منظّمة التعاون و الأمن في أوروبا في وقف الصراع، و غير ذلك من المواضيع. و قد أجاب عن مختلف التساؤلات مؤيدو حقوق الإنسان من روسيا وخبراء الإتحاد العالمي لحقوق الإنسان بهلسنكي.

بعد مرور عقد على حرب 1994 - 1996 المدمّرة، التي أتت على ما يقارب 100 ألف شخص و جعلت العاصمة غروزني أثرا بعد عين، مازال الصراع المسلّح في الشيشان مستمرّا إلى حد هذا اليوم. ويواصل طرفا النزاع من متمرّدين شيشان من جهة، و السلطات و الجيش الروسي من جهة أخرى انتهاك حقوق الإنسان و قوانين الإغاثة الإنسانية بأعمال التعذيب و القتل دون محاكمة و الاختطاف. و يظل المدنيون الضحايا الرئيسيين لهذا النزاع المسلح، الذي بدأ سنة 1993 عندما أرادت الشيشان الانفصال عن روسيا الاتحادية.

----------------------------------

الأسئلة:

إدوارد - الولايات المتحدة الأمريكي

بوصفي ناج من المذبحة الجماعية لقبائل التوتسي في رواندا، كنت شاهد عيان على عدم نجاعة المنظّمات الدولية في استدراك مثل هذه المجازر. و اليوم، نحن نشهد نفس العجز في السودان. فهل تعتقدون أن المنظمات الدولية تمتلك القدرة على حل النزاعات أو الوقاية من الصراعات؟ لو الرد نعم، لماذا تتواصل أزمة حقوق الإنسان في الشيشان ؟ و لو الرد لا، ما هي أسباب عجز المنظّمات في حل أو استدراك النزاعات ؟

-----

كراسيمير كانيف يجيب : :

السيد إدوارد،

أعتقد أن بمقدور المجتمع الدولي تلافي وقوع المجازر الجماعية و غيرها من الجرائم ضدّ الإنسانية. و مثال ذلك ما حدث في كوسوفو حيث أن التدخل المثمر لمنظّمة حلف شمال الأطلسي سنة 1999، رغم أنه كان موضع استفهام من الناحية القانونية، قد حال دون التفاقم المؤكّد للوضع في الإقليم. إلا أنه من البديهي أن المسألة تعتمد في حلّها على توافق وإجماع عناصر عديدة منها الإرادة السياسية على مستوى القرار، المصالح الاقتصادية و السياسية، التمييز العنصري، الخ. و بسبب هذه العناصر و غيرها، لم يتمكن المجتمع الدولي من اتخاذ أي إجراءات في الأزمة الروسية بحجم تلك التي اتخذها إزاء أزمة إقليم كوسوفو إذ أن روسيا عضو قار يتمتع بحق النقض في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. نظريا، كان على المجلس أن يتخذ قرارا ينص على إجراءات، اقتصادية كانت أم عسكرية، و يقنّنها. إلا أن لروسيا علاقات اقتصادية متينة مع عدد من البلدان الأوروبية التي تصدّر لها النفط و الغاز الطبيعي. كما أن لها نفوذا واسعا في بلدان آسيوية و إفريقية لأسباب سياسية. ثم أخيرا وهو الأهم، أن روسيا تعدّ قوة عسكرية. باعتبار كل هذه العناصر مجتمعة، يصعب أن يبادر المجتمع الدولي، الذي يواصل مهامه الشاقة في رواندا و السودان، باستصدار أي قرار ضد روسيا. فرد روسيا على الأزمة الشيشانية يعكس بوضوح مدى افتقار نظام الأمن العالمي إلى النجاعة في حماية حقوق الإنسان.

----------------------------------------------

رولاند - بوتسوانا :

أيّ دور تلعبه الأمم المتحدة في تسوية هذه المشكلة وفي التطرق إلى موضوع حقوق الإنسان ؟

-----

جواكيم فرانك يجيب :

السيد رولاند،

لم تلعب الأمم المتحدة أيّ دور في تسوية الحرب الشّيشانيّة الثّانية . فلم يصدر أي قرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مثلا و ذلك لأن روسيا تتمتع بحق النقض. كما أنه على حد علمي، لم تقم أي دولة بأدنى مجهود لطرح الصراع على قائمة جدول أعمالها. و قد قامت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة باقتراح مسودّة قرارين سنتي 2000 و2001 تطرقت فيهما إلى المشاكل التي تتعلق بحقوق الإنسان. ولقد رُفض كلا القرارين المقترحين في غضون السنوات الثلاث الموالية ولم يقترح أي قرار البتة في 2005. في الأثناء، زار بعض المندوبين السامين التابعين للأمم المتحدة، الحاليون منهم والسابقون، منطقة النزاع، وقد وجهوا رسائل واضحة للمسئولين الروس تشير إلى الوضع المزري لحقوق الإنسان في الشيشان.

كما أن بعض لجان العمل (التي تهتم بالإختفاءات القسرية أو لجنة الإجراءات الخاصة مثلا، بالإضافة إلى لجنة مناهضة التعذيب) لا يدّخرون جهدا في التطرق لهذا الموضوع ] لتكوين فكرة أشمل عن منظمات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، اقرؤوا الدليل التعليمي حول نظام حقوق الإنسان المعتمد في الأمم المتحدة [. أما على المستوى الإنساني، فإن مكتب الأمم المتحدة للتنسيق في الشؤون الإنسانية ووكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، و اليونيسيف وبرنامج الغذاء العالمي ومنظمة الصحة العالمية و غيرها،تلعب دورا هاما على عين المكان.

جواكيم

----------------------------------------------

آسيا - بلغاريا :

سؤالي بسيط جدًّا : فيما عدى الأنترنات، لماذا لا ينبس أحدهم بكلمة عن الوضع المتأزّم لا على التلفزيون ولا في الجرائد أو غيرها ؟ ثم لماذا لا تتم مساعدة اللاجئين و الناجين من هذه الحرب العبثيّة ؟ وشكرا سلفا.

-----

كراسيمير كانيف يجيب :

السيدة آسيا،

إن ما تطرحينه يمثل أكبر المعضلات في أزمة الشّيشان وهو في نفس الوقت، أحد أسباب تواصلها. فالأسباب التي تقف خلف صمت الإعلام الغربيّ إزاء أزمة الشّيشان متعدّدة، وهي :

* تواصل حملة ما يعرف بــ "الحرب ضد الإرهاب" و التي تروّج لتورّط المسلمين كإرهابيين، و من بينهم الشيشانيون،
* نجاح الدعاية الرسمية الروسية بجعل النزاع الشيشاني يحتل مركز الصدارة في الحرب ضد الإرهاب، بما في ذلك عند الغرب، خاصة بعد أحداث دبروفكا و أحداث بيسلان،
* الصعوبات التي تعترض الصّحفيّين الغربيّين للسّفر إلى الشّيشان من أجل معاينة الوضع عن كثب و توثيقه،
* غياب رّؤية واضحة لإيجاد خطّة عملية تضمن حلا مرضيا، علاوة عن الاقتناع السائد بأن "لا شيء يمكن فعله لمواجهة الرّوس"،
* السياسة السلبية للسّاسة الغربيّين و للمنظّمات الدّوليّة، إذ لا توجد أي مبادرات أو أحداث تحتاج للتغطية.

و لكن هناك بعض المنظّمات الّتي تساعد اللاّجئين و النّاجين من الحرب. فمنذ سنوات و إلى الآن، يعمل مجلس اللاجئين الدّانماركي في القوقاز الشّماليّة, كما أن عددا من المنظمات غير الحكومية، من بينها "مبادرة العدل الرّوسيّة"، و "النّصب التّذكاري"، إضافة إلى عدد من جماعات حقوق الإنسان في القوقاز الشّماليّة، يعملون على مساعدة الضحايا في طرح قضاياهم أمام العدالة. وقد رفعت عدّة قضايا نشأت من النّزاع في الشّيشان، إلى المحكمة الأوربّيّة لحقوق الإنسان للنظر فيها. غير أن عددا أكبر من القضايا لا يزال معلّقا.

----------------------------------------------

برنارد - أوغندا :

ما هي الاستراتيجيّات المعمول بها لإدانة القادة الشّيشانيّين و الرّوس المسئولين عن الانتهاك الفاضح لحقوق الإنسان ؟ و ما هي أصلا خياراتنا : المحكمة الجنائيّة الدوليّة، أم المحكمة الأوربّيّة لحقوق الإنسان ؟

-----

اولي سولفانج يجيب :

السيد برنار،

شكرًا على سؤالك. علينا قبل كل شيء أن نحسم طبيعة النّزاع. فقد ثبت أن الحرب الشّيشانيّة الأولى ( 1994-1996 ) كانت ذات طبيعة غير دوليّة و هي بالتالي تحتكم للمادّة عـــ3ـــدد لاتّفاقيّات جنيف و البروتوكول الإضافيّ المشترك عــ2ـــدد (وحتّى قرار المحكمة الدستوريّة الروسيّة لسنة 1995). بسبب التّشابهات الكثيرة بين الحرب الثّانية و الأولى، أعتقد أنه لا يختلف اثنان على أن الحرب الثّانية نزاع ذو طبيعة غير دوليّة أيضا.

و بالتالي، هناك عدة خيارات لتتبّع القادة الشّيشانيّين و الرّوس المسئولين عن الانتهاكات الفادحة لحقوق الإنسان. سأقوم بتقديم هذه الخيارات لاحقا في رسالة منفصلة.

----------------------------------------------

تانيا - مولدافيا :

لدي سؤالان : 1. هل هناك معارضة سلميّة يمكن للحكومة الرّوسيّة التفاوض معها ؟ 2. إلى متى ستتواصل أعمال العنف من الجانبين ؟

-----

إليزا موساييفا و جواكيم فرانك يجيبان :

السيدة تانيا،

كان الأمر سيكون على أحسن ما يرام لو قامت منذ البداية معارضة سلميّة في الشّيشان يمكن للحكومة الرّوسيّة أن تتفاوض معها. أما الآن، فلا توجد في الشّيشان معارضة سلميّة، كما لا يمكن تحقيق عمليّة ديمقراطيّة حرّة فيها. أيّا كانت المجموعات الّتي ستدافع عن الانفصاليّة، وأيا كانت طرق عملها حتى السلمية منها، فهي ستُسْتَهْدَف بوحشية على الفور.

فيما مضى كانت الفرصة متاحة أمام الحكومة الرّوسيّة للتّفاوض مع أصلان ماسخادوف، الرّئيس الشّيشانيّ السّابق. لكنهم فضّلوا قتله. لكن مازال بإمكان الحكومة الرّوسيّة أن تجنح للتفاوض الآن، مع مبعوث المقاتلين المسلّحين، أخميد زاكايف على سبيل المثال. فحاليا الطّريقة الوحيدة المستخدمة لدى الحكومة الرّوسيّة هي الوحشيّة، بواسطة قوّاتها المسلّحة أساسا، ثمّ محليا عبر كاديروفتسي خصوصا.

جواكيم و اليزا.

 

 

--------------------------------------------

النّصّ الكامل للدردشة حول الشّيشان متاح بالإنجليزيّة على موقع رابطة تعليم حقوق الإنسان.



ترجمة ألفه الفاسي

 

 

 

 

back to top
downinsert
downEdit Template
Bookmark and Share
downinsert
downEdit Template
قراءة هذه الصفحة باللغة:
English
Français
Pусский
downinsert
downEdit Template
HREA Trainings
downEdit Template
downEdit Template
HREA Publications
downEdit Template
Subscribe
ليصلك كل تجديد .
RSS Feeds
downEditDeleteMove downMove upUnpublish
Related resources

Conversation about human rights crisis in Darfur

Conversation about child labour and the right to education with the UN Special Rapporteur on the Right to Education

Chat session about the continuing human rights crisis in Darfur

Blog from Darfur

downinsert
الأسئلة المتكررة | سياسة الخصوصية لرابطة تعليم حقوق الإنسان | الإتاحة وسهولة استخدام الموقع | حقوق الطبع