2013/8/14 — أدان الأمين العام بأشد العبارات أعمال العنف التي وقعت اليوم في القاهرة عندما استخدمت أجهزة الأمن المصرية القوة لفض الاعتصامات والمظاهرات.
وأشار بيان منسوب إلى المتحدث باسم الأمين العام إلى أنه في الوقت الذي لا تزال الأمم المتحدة تجمع فيه معلومات دقيقة عن أحداث اليوم، يبدو أن مئات الأشخاص قد قتلوا أو أصيبوا في الاشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين.
وكان الأمين العام قد جدد دعوته في اليومين الماضيين لجميع الأطراف في مصر إلى إعادة النظر في أعمالهم في ضوء الحقائق السياسية الجديدة وحتمية منع المزيد من الخسائر في الأرواح، حسبما جاء في بيان المتحدث الرسمي.
وأعرب الأمين العام عن بالغ أسفه من أن السلطات المصرية اختارت بدلا من ذلك استخدام القوة للرد على المظاهرات الجارية. كما أعرب عن تعازيه لأسر القتلى وتمنياته بالشفاء التام والعاجل للمصابين.
وأوضح البيان أن الأمين العام يدرك جيدا سئم الغالبية العظمى من الشعب المصري، من تعطل الحياة الطبيعية الناجمة عن المظاهرات والمظاهرات المضادة، وتطلعها إلى أن تمضي قدما بشكل سلمي، في عملية ذات قيادة مصرية، نحو الازدهار والديمقراطية.
وفي أعقاب أحداث العنف اليوم، حث الأمين العام جميع المصريين على تركيز جهودهم على تعزيز المصالحة الشاملة الفعلية. ومع إقراره بأن الزمن السياسي لا يعود إلى الوراء يؤمن الأمين العام أيضا إيمانا راسخا بأن العنف والتحريض من أي طرف ليست هي الإجابات على التحديات التي تواجهها مصر.
ويضيف البيان المنسوب إلى المتحدث باسم الأمين العام، أنه في ضوء تاريخ مصر الغني، وتنوع الآراء والخبرات، فليس من غير المألوف للمصريين أن يختلفوا على النهج الأفضل للمضي قدما.
يؤكد البيان على أهمية التعبير عن الآراء المختلفة، من وجهة نظر الأمين العام، باحترام وعلى نحو سلمي. ومما يدعو للأسف ليس هذا ما حدث اليوم.
مركز أنباء الأمم المتحدة