2013/7/18 — يحتفل المجتمع الدولي باليوم الدولي لنيلسون مانديلا، والذي يصادف أيضا ذكرى مولده الخامسة والتسعين، بتكريم تفانيه في الخدمة العامة والعدالة الاجتماعية والمصالحة،التي ألهمت الملايين في جميع أنحاء العالم.
وللاحتفال بهذا اليوم، ضمت الأمم المتحدة صوتها إلى مؤسسة نيلسون مانديلا والتي تدعو تحت شعار "اعمل وكن حافزا على التغيير" إلى تكريس 67 دقيقة لمساعدة الآخرين من خلال عمل تطوعي في مستشفى، أو تدريس طفل، أو توفير الغذاء للمشردين، أو أي خدمة مجتمعية أخرى.
وتجسد أل "67 دقيقة" تكريس دقيقة واحدة لكل عام كرس فيه السيد مانديلا وقته لخدمة الجمهور، كمحام في مجال حقوق الإنسان، وسجين رأي، وكصانع سلام دولي وأول رئيس منتخب ديمقراطيا في مرحلة ما بعد الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.
وسوف يتطوع موظفو الأمم المتحدة في نيويورك هذا العام، بوقتهم للمساعدة في إعادة بناء المنازل التي دمرها إعصار ساندي في الخريف الماضي.
كما تعقد الجمعية العامة في مقرها في نيويورك أيضا، اجتماعا خاصا للاحتفال باليوم. وسيكون من بين المتحدثين فيه رئيس الولايات المتحدة السابق بيل كلينتون، والقس جيسي جاكسون، والمغني والممثل والناشط الاجتماعي هاري بيلفونتي، وأندرو ملانجيني، رفيق السيد مانديلا في السجن والصديق المقرب منه.
وفي رسالته بمناسبة اليوم قال الأمين العام "يحل اليوم الدولي لنيلسون مانديلا هذا العام في لحظة تتجه فيها الأبصار والأفئدة إلى ماديبا متأملة حياته وأعماله، فهذا الزعيم الذي يبجله العالم أجمع لا يزال في المستشفى".
وأضاف "وإننا، إذ نهدي الرئيس مانديلا في عيد ميلاده الخامس والتسعين أطيب تمنياتنا، نود، في الوقت نفسه، أن نجسد مشاعر القلق الذي يتملكنا في عمل ملموس يعود بالنفع على الغير".
وأوضح السيد بان أن مغزى اليوم الدولي لنيلسون مانديلا هو العمل لما فيه خير العالمين والقصد من شعاره "اعمل وكن حافزا على التغيير" هو تعبئة الأسرة البشرية لبذل مزيد من الجهد من أجل بناء عالم يسوده السلام والعدل وتتوافر فيه القدرة على مواجهة صروف الدهر. فتلك هي أفضل تحية إجلال وتقدير يمكن أن نهديها إلى رجل يجسد أسمى القيم الإنسانية.
واختتم الأمين العام رسالته قائلا "وفي هذه الأوقات العصيبة، لا نملك سوى الدعاء والصلاة من أجل السيد مانديلا وأسرته وشعب جنوب أفريقيا بأسره. فلقد أسر هذا العملاق من عمالقة عصرنا قلوبنا جميعا."
مركز أنباء الأمم المتحدة